أخبارالأفقجريدة BBM TV

عبد الواحد الراضي في ذمة الله

توفي عصر اليوم الأحد القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عبد الواحد الراضي، بعد معاناة طويلة مع المرض.

وأورد مصدر قيادي في “حزب الوردة”، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الكاتب الأول الأسبق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية توفي عصر هذا اليوم بعد معاناة طويلة مع المرض.

وكان الراحل رقد في المستشفى العسكري بالرباط، حيث خضع لفحوصات طبية قبل أن يتقرر متابعة العلاج في فرنسا.

وازداد الراحل عام 1935 بمدينة سلا، حيث تابع دراسته الابتدائية، لينتقل بعد ذلك إلى مدينة الرباط، حيث حصل على الباكالوريا، ليلتحق بجامعة السوربون بباريس، حيث تابع دراسته الجامعية.

ويعتبر عبد الواحد الراضي من مؤسسي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية عام 1959 (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حاليا)، الذي انتخب كاتبا أول له خلال المؤتمر الثامن للحزب (نونبر 2008).

وإلى جانب ذلك ساهم الراضي سنتي 1955 و1956 في تأسيس عدد من الجمعيات التربوية والثقافية والمنظمات النقابية، كحركة الطفولة الشعبية والجمعية المغربية لتربية الشبيبة والاتحاد الوطني لطلبة المغرب، التي تحمل في إطارها مسؤوليات قيادية؛ كما ساهم إلى جانب المهدي بنبركة في الإعداد والإشراف على بناء طريق الوحدة في بداية مرحلة استقلال المغرب.

وفي يوم 15 أكتوبر 2007 عين الملك محمد السادس عبد الواحد الراضي وزيرا للعدل، كما انتخب في 9 أبريل 2010 رئيسا لمجلس النواب.

وكان عبد الواحد الراضي الملقب بـ “شيخ البرلمانيين” في المغرب فاز في الانتخابات التشريعية الماضية بمقعد برلماني عن دائرة “لقصيبة” التابعة لإقليم سيدي سليمان باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وذلك للمرة العاشرة على التوالي.

وقبل أيام تبرع السياسي عبد الواحد الراضي بأرشيفه الخاص إلى مؤسسة “أرشيف المغرب”.

ووفق بلاغ لمؤسسة أرشيف المغرب، فإن الراضي “ارتأى أن يأتمنها على أرشيفاته الخاصة، التي تشهد على مساره الجامعي والحزبي والسياسي، وطنيا ودوليا، للمساهمة في حفظ تاريخنا المشترك ونقله للأجيال الحالية والقادمة”.

وذكرت “أرشيف المغرب” أن المسار السياسي والمهني للراضي “مرآة تعكس بجلاء انشغالات تلك الحقبة المهمة من تاريخ المغرب التي عاش في كنفها، وما شهدته من تقارع للأفكار وتعدد للتوجهات؛ فالجيل الذي عايشه عبد الواحد الراضي كان بمثابة حلقة وصل بين مغرب الحماية ومغربنا المعاصر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى