أخبارالأفقجريدة BBM TV

المغرب يقتني نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي “سبايدر” 

تخطط القوات المسلحة الملكية لتطوير منظومتها الدفاعية الجوية متوسطة المدى، عبر اقتناء نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي “سبايدر” الذي يمثل فخر سلاح الجو في “تل أبيب”.

ويتم تقييم العديد من الأنظمة الجوية متوسطة المدى؛ بما فيها نظام الدفاع الجوي “سبايدر”، وفقا لما نقلته مجلة “ديفينسا” الإسبانية المتخصصة في الشأن العسكري من مصادر في القيادة العسكرية الإسرائيلية.

وفي محاولة لتعزيز دفاعه الجوي، انتقل المغرب في غضون سنوات قليلة من بلد لا يتوفر على أنظمة دفاع جوي متوسطة أو بعيدة المدى إلى بلد يجمع بين أنظمة دفاع جوي متعددة الطبقات من مصادر مختلفة.

ومع التقارب الأخير مع إسرائيل، أصبحت أنظمة الدفاع من بين الأسلحة الأكثر طلبا من قبل القوات المسلحة الملكية، حيث تم بالفعل توقيع عقد لشراء بطاريات لنظام الدفاع الجوي الإسرائيلي متعدد الطبقات Barak-MX، والذي يصل مداه إلى 150 كيلومترا. مع القدرة على اعتراض الصواريخ الباليستية.

و”سبايدر” هو نظام دفاع جوي طورته شركة “Rafael Advanced Defense Systems”، وهو قادر على الدفاع عن النقاط الاستراتيجية والقوات المتنقلة والمراكز الحضرية من جميع التهديدات الجوية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية في بعض إصدارات النظام.

ولدى هذا النظام القدرة على الاشتباك مع أهداف متعددة للتعامل مع الهجمات المشبعة التي تنفذها الطائرات بدون طيار الانتحارية وصواريخ كروز والقنابل الانزلاقية.

وهي تضم عائلة صواريخ قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى Spyder-LR بمدى يصل إلى 80 كيلومترا. يعتمد على صواريخ Python-5 مع باحث كهربائي بصري يجمع بين التصوير الحراري ثنائي النطاق (IIR) وCCD، بالإضافة إلى صواريخ I-Derby-ER بمحرك مزدوج النبض لنطاقات أطول.

ويبلغ مدى إصدار Spyder-SR / ER ما بين 20 و40 كيلومترا؛ في حين أن إصدار SPYDER-MR / LR يصل إلى ما بين 60 و80 كيلومترا. من المحتمل أن يكون الإصدار الذي ينوي المغرب تشغيله هو Spyder-SR / ER قصير إلى متوسط المدى مع رادار ELM-2106 في النطاق L ومدى يبلغ 180 كيلومترا.

ويتم تشغيل نظام سبايدر من8 دول؛ بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، أول دولة عربية تقتني هذا النظام، وكذلك جمهورية التشيك، أول عضو في الناتو ينشر النظام. كما أنها في حوزة القوات المسلحة لجورجيا وفيتنام وسنغافورة والفلبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى