أخبارأخبارالأفقجريدة BBM TV

بياض الثلوج يكسو العديد من المدن المغربية‎

شهد المغرب تساقطات مطرية وثلجية مهمة في الأسابيع الماضية، لكن الموسم الفلاحي لا يزال في حاجة إلى الأمطار في الأسابيع المقبلة لتحقيق إنتاج جيد يعوض موسم الجفاف الماضي.

وعرفت مناطق عدة مؤخراً تساقطات ثلجية غطت مساحة تناهز 5720 كيلومترا مربعا، بزيادة تناهز 30 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، بحسب معطيات صادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية.

وعلى مستوى التساقطات، فقد تحسن حجمها بنحو 95,6 في المائة ما بين 1 شتنبر 2022 و13 فبراير 2023 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً لإحصائيات مذكرة الظرفية لشهر فبراير الصادرة عن الوزارة ذاتها.

ونتيجة لهذه التساقطات المطرية، فقد تحسنت نسبة موارد السدود الرئيسية الكبرى، حيث بلغت إلى غاية 20 فبراير 5,28 مليارات متر مكعب من الماء، بنسبة ملء 32,7 في المائة مقارنة بـ33 في المائة في 20 فبراير 2022.

وعلى الرغم من ذلك، لا يزال الموسم الفلاحي في حاجة إلى التساقطات المطرية لتحقيق أعلى إنتاج، حيث أكد رشيد بنعلي، نائب رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية “كومادير”، أن الفلاحة تحتاج إلى أكبر قدر ممكن الأمطار.

وأضاف بنعلي، في حديث له أن هناك مناطق تعرف خصاصا في التساقطات المطرية، مثل دكالة وعبدة والنواحي، في المقابل تلقت مناطق أخرى، مثل الشاوية وسايس والغرب، تساقطات مطرية تؤهلها لتحقيق إنتاجية مهمة.

يصعب الحكم حاليا على الموسم الفلاحي، وفق ما أكده بنعلي، الذي أوضح أن الفلاحة في حاجة إلى تساقطات مطرية خلال مارس وأبريل، وزاد قائلا: “على العموم، الموسم الفلاحي يمر في ظروف جيدة مقارنة بالعام الماضي، وسيكون متوسطا”.

من جهته، قال حميد صبري، رئيس الجمعية المغربية لمنتجي الزيتون والاقتصاد في الماء، إن منطقة السراغنة التي تنتشر فيها الزراعات المسقية تراهن على السدود كثيرا، لكن هذه الأخيرة لم تسجل إلى حد الساعة نسبة ملء تمكن من تزويد الضيعات بمياه الري، مثل سد مولاي يوسف وبين الوديان.

وذكر صبري، أن الموسم الفلاحي يبقى جيدا رغم وجود تفاوتات بين المناطق من حيث انتظام التساقطات، وهو ما دفع عددا من الفلاحين إلى الاستثمار في حفر الآبار رغم طول مسطرة الترخيص لجلب الماء.

خلال السنة الماضية، بلغت صادرات قطاع الفلاحة والصناعة الغذائية أداء جيدا على الرغم من الظرفية المناخية غير المواتية، تمثل في تحقيق رقم معاملات بنحو 81,2 مليار درهم، بنسبة نمو ناهزت 16,2 في المائة على أساس سنوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى