أخبارأخبارالأفقجريدة BBM TV

الاتحاد الأوروبي يجهض آمال حكومة مليلية في نشر الحدود

أنهت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي، إيلفا يوهانسون، آمال الحكومة المحلية لمدينة مليلية المحتلة بنشر عناصر من الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل، المعروفة اختصارا بـ”فرونتكس”، على الحدود مع إقليم الناظور لحماية حدود الثغر المحتل.

وأكّدت يوهانسون، خلال الجلسة العامة 153 للجنة الأوروبية للمناطق، انعدام إمكانية نشر وحدات “فرونتكس” في مليلية المحتلة، وفق ما صرّح به فرانسوا ديكوستر، ممثل المجموعة السياسية الليبرالية “Renew Europe” بالاتحاد الأوروبي.

وأشارت وسائل إعلام إسبانية إلى أن ديكوستر، الذي زار مليلية المحتلة في غشت الماضي، حاول خلال هذه الجلسة العامة تنبيه المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إلى تحدّيات الهجرة التي تواجهها حدود الاتحاد الأوروبي مع التركيز على المدينتين المستقلّتين سبتة ومليلية التي يعتبرهما “حدودا خارجية لأوروبا”.

ودعا عضو البرلمان الأوروبي إلى دعم رئيس مدينة مليلية المحتلة، إدواردو دي كاسترو، في ما وصفه بـ”تحدّي حشد الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل”.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه على الرّغم من إبداء إيلفا يوهانسون اقتناعها بأن “التحديات الأوروبية تتطلب استجابات أوروبية”، إلا أنها عادت لتؤكد أن نشر وحدات “فرونتكس” بمليلية غير ممكن.

وليست المرّة الأولى التي يواجه فيها هذا الطلب بالرّفض، إذ سبق للمفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية أن أكدت في جواب على سؤال كتابي لمجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي، في شتنبر الماضي، أنه “وفقًا للأحكام ذات الصلة من قانون الاتحاد الأوروبي 2019/1896 بشأن الحدود الأوروبية وخفر السواحل، يجوز للدولة العضو المتضررة فقط أن تطلب من وكالة الحدود وخفر السواحل الأوروبية (فرونتكس) إطلاق عملية مشتركة على حدودها الخارجية”.

لذلك، أوضحت يوهانسون أنه “إذا كان وجود عناصر هذه الوكالة مطلوباً في سبتة ومليلية أو التدخل السريع على حدودهما، أو أي إجراء ذي صلة بـ’فرونتكس’، فيجب على حكومة بيدرو سانشيز المركزية أن تطلب ذلك، قبل أن يعمل المدير التنفيذي للوكالة على تقييم هذا الطلب والموافقة عليه أو رفضه”.

وطُرح هذا المطلب لأول مرّة في ماي من العام الماضي (2021) من طرف حزب “فوكس” الإسباني اليميني المتطرف، عقب محاولة آلاف المهاجرين غير النظاميين الدخول إلى سبتة المحتلة، غير أنه وُوجه برفض بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى