أخبارالأفقجريدة BBM TV

اليابان تدخل على خط تمويل أنبوب الغاز المغرب- نيجيريا

كشفت مصادر إعلامية، أن حدة المنافسة حول مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري اشتدت، وبعدما دخلت على خطه سابقا روسيا الآن اليابان، حيث ربط مسؤولون مغاربة الاتصال مع  شركة يابانية.

وكانت الدبلوماسية المغربية في طوكيو أجرت سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين لبحث سبل التعاون في عدة مجالات، أبرزها تمويل مشروع الغاز المغربي النيجيري الذي يمر عبر 13 دولة إفريقية، كما تم تقديم مشروع خط أنبوب الغاز المغربي النيجيري، نهاية الأسبوع الماضي، خلال ندوة نظمت بطوكيو بالتعاون مع جمعية الصداقة المغربية اليابانية، تحت شعار: “الفرص والتحديات الاقتصادية في إفريقيا”.

وقدم سفير الرباط لدى طوكيو رشاد بوهلال، وبحضور سفراء نيجيريا وغانا، في كلمة خلال الندوة، الخطوط الرئيسية لهذا المشروع الطموح، الذي أطلقه الملك محمد السادس، والرئيس النيجيري، محمد بخاري. وفي ذلك أكد المسؤول الدبلوماسي على أهمية المشروع على التنمية الإفريقية، إضافة لتعزيز علاقات التعاون مع دول القارة الافريقية، في إطار التعاون جنوب – جنوب المفيد للطرفين.

من جهته، أشاد كانسوكي ناغاوكا، مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الشؤون الخارجية اليابانية، بالإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي يتوفر عليها المغرب والفرص التي يوفرها، لاسيما في قطاع الطاقة، داعيا في هذا السياق، الشركات اليابانية، إلى استغلال هذه الفرص وتعزيز حضورها في السوق المغربي.

الرئيس التنفيذي لمؤسسة النفط الوطنية النيجيرية، كان قد كشف أكتوبر الماضي، أن خط أنابيب الغاز النيجيري المغريي يقترب من الحصول على قرار استثماري بقيمة 25 مليار دولار، متوقعا تحقيق ذلك بداية سنة 2023، مؤكدا  في تصريح ل”بلومبرغ”، أن “القرار النهائي بخصوص ضخ 25 مليار دولار من الاستثمارات سيُتخذ بداية سنة 2023، حيث إن المناقشات حول تمويل الخط الذي يبلغ طوله 5600 كيلومتر، وينقل الغاز الطبيعي إلى 11 دولة على الساحل الأفريقي وصولا إلى المغرب، قبل أن يصل إلى إسبانيا وإيطاليا مستمرة”.

وكانت روسيا قد انضمت إلى البلدان المشاركة في مشروع مدّ خط أنابيب الغاز من نيجيريا إلى أوروبا عبر المغرب، بحسب ما أعلن عنه عبد الله شيهو، السفير النيجيري في موسكو، لوكالة “نوفوستي” للأنباء، مشيرا إلى أن الشركة الروسية المتحدة للمعادن (OMK) أصبحت شريكا رئيسيا في المشروع إلى جانب شركاء دوليين آخرين.

وسيمتد خط أنابيب الغاز البحري على طول الساحل الغربي لأفريقيا، على طول 5660 كلم، مما سيجعله ـ بحسب موقع NeftegazRU الروسي ـ أطول خط أنابيب تحت الماء في العالم، وأطول خط أنابيب بطول 2 متر في العالم (بعد نظام خط أنابيب دروجبا، الذي يربط بين روسيا وأوربا الشرقية، ويتضمن 8900 كلم من خطوط أنابيب النفط).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى