أخبارالأفقجريدة BBM TV

التساقطات المطرية و الثلجية تنعش آمال الفلاحين

عرف المغرب طيلة أشهر نونبر ودجنبر ويناير الجاري تساقطات مطرية وثلجية، رفعت من معدل ملء السدود إلى 31.73 بالمائة، وباتت التساقطات المطرية والثلجية تبعث الأمل والاطمئنان على أمل أن يحقق الموسم الفلاحي مستوى جيد.

ولحدود اليوم، فإن الزراعات الخريفية هي في حالة جيدة، أما بالنسبة لقطاع تربية المواشي فإن وضعية قطيع الأغنام والمواشي تتميز هذه السنة بتوفر كلأ طبيعي مقارنة بالسنة الماضية.

كما أن حقينة السدود نسبة 31.73 بالمائة، وهي أكبر نسبة عرفتها المملكة بعد الانخفاض المقلق الذي عرفته حقينة السدود في ثلاثة أشهر الماضية والتي كانت قد وصلت إلى نسبة 23 بالمائة.

النسبة الحالية التي حققتها السدود بفضل التساقطات الثلجية والمطرية تبقى جد مطمئنة، لكن تبقى أقل مقارنة بالسنة الماضية وفي نفس الفترة والتي كانت  تبلغ 33.9 بالمائة.

الأمطار التي عرفها المغرب طيلة أشهر نونبر ودجنبر ويناير ومع الثلوج رفعت من معدل ملء السدود، وأذكر أن مجموعة من السدود حققت نسبة ملء بلغت 100 بالمائة، ومنها سد النخلة وسد شفشاون، أما  السدود الأخرى فاقت حقينتها 90 في المائة منها سد علال الفاسي، سد المنع سبو وسد سعيد معاشو، أما سد الوحدة لوحده رفع من حقينته إلى 58 بالمائة بخزان مائي يصل الى ملياري متر مكعب.

تبقى إذن كل هذه المؤشرات إيجابية ومطمئنة للتزود بالماء الصالح للشرب أو على مستوى الفلاحة.

كما أن كميات الثلوج المسجلة في مجموعة من المناطق أن تساهم في انعاش التربة وطبقات الأرض من جديد خاصة بعد مدة من الجفاف الذي عرفته، ذلك أن الثلوج تعتبر خزانا مائيا جد مهم، ومع انخفاض درجات الحرارة تستمر الثلوج في قمم الجبال، وبالتالي فإنها تزود الفرشة المائية من السدود والأنهار والمجاري بالمياه المذابة. وتعتبر خزانا مائيا طبيعيا يغذي الفرشة المائية الباطنية وحتى المجاري المائية السطحية، ويضمن استدامة هذه المادة الحيوية.

كما ان التساقطات المطرية والثلجية تبعث الأمل والاطمئنان في نفوس الفلاحين، في انتظار ما ستحمله الأيام القليلة المقبلة من تساقطات أخرى، على أمل أن يحقق الموسم الفلاحي مستوى جيد.

علما أن الزراعات الخريفية في حالة جيدة، أما بالنسبة لقطاع تربية المواشي فإن وضعية قطيع الأغنام والمواشي تتميز هذه السنة بتوفر كلأ طبيعي مقارنة بالسنة الماضية التي عانى على إثرها الفلاحون في توفير الكلأ وارتفاع ثمنه بسبب قلته، وهذا المعطى سيساعد في أن يتمتع القطيع بصحة جيدة وأن يمر عيد الأضحى المقبل في ظروف جيدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى